International Institute of Islamic Thought

IIIT STUDENTS & ALUMNI

(مختصر كتاب) ظاهرة الأزمنة ما بعد الطبيعية

By ضياء الدين سردار

About this book

(مختصر كتاب) ظاهرة الأزمنة ما بعد الطبيعية نحن نعيش في حقبةٍ من التغيّر المتسارع؛ إذ خرجت علينا اتجاهات ومخرجات تكنولوجية وأزمات مستجدّة، أحدثت تحوّلات جليّةً في البنية السياسية والاجتماعية التقليدية. وشهد العالم ظواهر سائلة لم يكن بوسعنا تصنيفها أو تلمّس مغزاها، فثمة تغيّرات مناخية مُقلقة، وتكنولوجيا قوّضت كلَّ شيء وأفسدته، وعودة إلى الهويات الضيّقة. ويبدو أنَّ مفاصل الحياة أصبحت في حالة مستمرة من التغيّر؛ فلا شيء يمكن الوثوق به. وكل ما يمكن توصيفه طبيعياً بدأ يتلاشى بعيداً أمام ناظرنا، وغدونا نعيش في عالم اللامعقول واللاحقيقة. تحاول نظرية الأزمنة ما بعد الطبيعية أن تفسّر غموض العالم المتغير بصورة متسارعة؛ إذ أصبح اللايقين السِّمة المهيمنة، وصار الجهل مجتمعاً ذا قيمة. إنّ كتاب الأزمنة ما بعد الطبيعية هو بمثابة أنطولوجيا من الكتابات النقدية الرائدة عن الطبيعة المتناقضة والمعقدة والفوضوية لهذه الحقبة التي نشهدها. وتتضمن هذه المقالات النقدية: الأصول، والنظرية، والمنهجيات المتعلقة بالأزمنة ما بعد الطبيعية؛ وتحاول سبر أغوار مجموعة من القضايا، مثل: التغيّر المناخي، والحوكمة، والشرق الأوسط، والدين والعلم من وجهة نظر الأزمنة ما بعد الطبيعية. وتحاول هذه المقالات رسم آفاق فكرية وعملية للخروج من نفق هذه الأزمنة، متمثلةً الخطاب الإنساني في رسم معالم هذا الانعتاق. ضياء الدين سردار كاتب وعالم مستقبليّات وتربوي، ومفكّر وناقد ثقافي بريطاني من أصل باكستاني، متخصّص في الإسلاميات والدراسات الثقافية والمستقبلية. اختارته مجلة بروسبكت، بوصفه واحداً من أشهر 100 مثقف في بريطانيا، كما كتبت عنه صحيفة الإندبندنت مقالاً بعنوان "بريطانيا لديها علّامة مسلم". نشر ما يربو على 50 كتاباً، من أهمها: "إنقاذ جميع أزمتنا المستقبلية ، و"الإسلام وما بعد الحداثة"، و"الأزمنة المستقبلية الأخرى: دليل ضياء الدين سردار"، و"المستقبل: كلّ ما له أهمية". عمل محرراً لمجلة المستقبليات Futures، منذ عام 1999م حتى عام 2012م، يشغل حاليّاً منصب رئيس تحرير مجلة "المسلم الناقد: Critical Muslim" الفصلية، ومدير مركز السياسات ما بعد الطبيعية والدراسات المستقبلية.

Details

Author
ضياء الدين سردار
(مختصر كتاب) ظاهرة الأزمنة ما بعد الطبيعية